الخميس، 20 سبتمبر، 2012

كيف تصبح تاجرا ناجحا ؟: إعلان موجه للمهتمين بمجال التدوين الإلكتروني و برم...

كيف تصبح تاجرا ناجحا ؟: إعلان موجه للمهتمين بمجال التدوين الإلكتروني و برم...: الموضوع : نسعى لإنشاء موقع إلكتروني محترف على شكل منصة مدونات مجانية مفتوحة أماما الجمهور العربي . أطلقنا عليه إسم " المحلية " ( اختصارا ...

الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

الأشياء الصغيرة.

عبد الله المهيري : الأفعال الصغيرة أبلغ من أي كلام كبير، الأفعال الصغيرة أهم بالنسبة لي من الإنجازات العظيمة، الفعل الصغير قد تظن أنه غير مؤثر وغير مهم لكنك ستلاحظ غيابه إذا فقدت أثره، خذ على سبيل المثال النظافة، ابحث في مواضيع النظافة وستجد الكثير منها وستتحدث عن كيف أن ديننا يحث على النظافة وقد تذكر لك الأحاديث والآيات وأمثلة من تاريخنا، كل هذا أمر طيب والأفضل أن تطبقه في حياتك، بدنك، غرفتك، بيتك، سيارتك، كلامك وكل شيء آخر يجب أن يكون نظيفاً. عندما يرمي شخص واحد ورق محارم في مكان عام فقد يحتقر أثر هذا الفعل، مجرد ورقة محارم واحدة لا تأثر كثيراً، هناك عمال نظافة، لكنني رأيت عمال النظافة في الصباح الباكر ورأيتهم قبل أن يبدأوا في جمع النفايات التي رماها الناس في حديقة عامة طوال الليل، لا زلت أذكر منظر ذلك الرجل، يلبس ثياباً خضراء وفي يمينه أدوات التنظيف وفي يساره كيس مهملات أسود، كان يتنفس بعمق ثم يتأفف بصوت واضح ويبدأ التنظيف وهو يهز رأسه. هذا أثر الأفعال الصغيرة، ما يراه البعض مجرد ورقة محارم يصبح بعد ساعة مزبلة وفضيحة لأننا لا نطبق ما يجب علينا أن نطبقه، والأمر لا يقتصر على النظافة فكل شيء يمكنك أن تراه من خلال أثر الأفعال الصغيرة، فكر في العبادات، الأخلاق، العمل، الإنجازات الكبيرة وكل شيء آخر، ستجد أثر الأفعال الصغير موجوداً أكانت هذه الأفعال إيجابية أم سلبية. الفعل الصغير الإيجابي إن تكرر من أناس كثر سيصبح ظاهرة ثم عادة مؤثرة تقودنا خطوة للأمام، لا تستحقر شيئاً صغيراً لمجرد أنك ترى أن هناك شيء أكثر أهمية فهناك دائماً شيء أكثر أهمية وإن توقفنا عن ممارسة فعل شيء لمجرد وجود شيء أهم فلن نفعل شيئاً! هذا أمر بديهي لكن كثيراً من الناس لا يدركونه ويدورون في دائرة: لا هناك شيء أهم! لنبدأ بالصغائر، لنبدأ بأنفسنا، هل نحن نطبق ما ندعوا له؟ نعم ولا، هذه هي الإجابة فلا أظن أن هناك شخص كامل يقول أنه يطبق كل ما يقول فإن كنت من أحد هؤلاء فهنيئاً لك، إن لم تكن فلا مشكلة، فقط حاول أن تسير بالتدرج في تطبيق ما هو صحيح فلا أتوقع منك أن تتغير كلياً في يوم وليلة. قد يقول قائل أنه يفعل الأشياء الصغيرة الإيجابية لكن الآخرين لا يفعلون، ما فائدة أن أحافظ على النظافة في حين أن الآخرين لا يهتمون بذلك، سؤال وجيه، أولاً عليك أن تفعل الصحيح بغض النظر عن ما يفعله الآخرون فأنت لست إمعة إينما سار الناس سرت معهم، سر مع الناس ما داموا أنهم يسيرون على الطريق الصحيح وسر عكسهم إن ساروا في الاتجاه الخطأ. مع ذلك يبقى الجانب السلبي للفعل الجماعي، ما الفائدة من ممارسة أفراد لعادة صحيحة في حين أن الأكثرية حولهم لا يفعلون الشيء الصحيح؟ أظن أن الوقت قد حان لكي يمارس الناس عادة جر الآخرين للأفعال الصحيحة، لا يمكننا أن نبقى على حالنا ونرضى أن يمارس الناس أفعالاً سلبية تجر المجتمع كله للتخلف في حين أننا نريد التقدم للأمام، مضى ذلك الوقت الذي أسكت فيه عن أخطاء الآخرين في العلن، بدأت أحدث الناس بأدب أن يحملوا القذارة ويرموها في سلة المهملات، في بعض الأحيان اضطر للشدة عندما لا أنجح في المرة الأولى من إقناع الشخص بأنه أخطأ، السكوت عن أخطاء الآخرين خطأ في حد ذاته. قد يظن البعض أن هذا تدخل في شؤون الغير وهذا غير صحيح، ليس من حق أحد أن يتدخل في شؤونك الشخصية في منزلك فهذه خصوصية لك، لكن ما إن تخطو خارج منزلك وتكون في مكان عام حتى تسقط بعض حقوقك، أنت في مكان عام وليس من حقك التصرف فيه كأنك جالس في منزلك، المكان العام يؤثر على كل شيء فيك، لباسك، كلامك، أفعالك، ما هو طبيعي في المنزل قد يكون فضيحة في مكان عام ... مرة أخرى هذه بديهيات ... لكن يبدو أنها تغيب عن البعض، ومرة أخرى يجب ألا نسكت عن أخطاء الآخرين لأننا إن فعلنا فنحن نسمح لهم بجر مجتمعنا للخلف. أعود للأشياء الصغيرة، هل تذكرون التلفاز في الثمانينات؟ بعض ما نراه اليوم في التلفاز كانت فضائح - بجلالجل كما يقول إخواننا المصريون - وكان الناس يغضبون حقاً لو رأوا شيئاً لا يعجبهم في التلفاز، لكن التلفاز لم يتغير في يوم وليلة بل بدأ التغيير بسيطاً، خطوة خطوة حتى لا يثور أحد، كانت المذيعة متحجبة فجائت غيرها يظهر بعض شعرها ثم غيرها يظهر كل شعرها ثم غيرها تتحدث بدلال ثم غيرها تفعل كل هذا وتتحدث بالعامية ثم كانت جالسة باحترام فأصبحت مستلقية تثير الغرائز لكن صحفياً أحمقاً في جريدة رخيصة سينتقد من يفكر بالغرائز ويتهمهم بالحيوانية فالإنسان عليه أن ينظر لكي يبتهج ويكون سعيداً برؤية الجمال ويصعد بروحه لكي يرقى برؤية الفاتنة التي تقدم برامجها بطريقة "سداحي" للمراهقين. إن ظهر خطأ صغير فيجب تصحيحه فوراً وبحزم لأن السكوت عنه سيجعله حلقة في سلسلة تجر حلقات كثيرة بعدها، وكما جاء التغيير السلبي بالتدريج فالتغيير الإيجابي يجب أن يأتي بالتدريج أيضاً. نقطة أخيرة لليائسين ... دعني أخبرك أنني أرى يأسك مجرد رفاهية لا تستحقها، يمكنك أن تشتكي وتيأس طوال عمرك، لكن افعل ذلك وأنت تمارس أفعالاً صغيرة إيجابية، فإن لم تفعل فاصمت لأنك ستقدم خدمة لنا جميعاً. ملاحظة: غداً سأسافر إلى الهند مرة أخرى والعودة بعد العيد إن شاء الله، فأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
ــــــــــــــــــــ
المصدر.

الأربعاء، 26 مايو، 2010

الهاجس الأمني يثير جدلا بالإمارات

شهدت الإمارات مؤخرا جدلا بسبب إجراءات وصفها خبراء بأنها إعلاء "غير مبرر" للهاجس الأمني، ورآى آخرون أنها تتماشى مع ما تعيشه المنطقة من تحديات إقليمية وما شهدته الإمارات من جرائم ذات بعد دولي.

الإجراءات بدأت بحجب أحد منتديات الحوار, وبقرار للهيئة الاتحادية للموارد البشرية بإلزام المؤسسات الحكومية بالحصول على الموافقة الأمنية قبل إجراءات التوظيف والتعيين والترقية بمختلف الدرجات الوظيفية.

وتلا ذلك قرار لوزارة الداخلية بمنع دخول مقاهي الإنترنت إلا ببطاقة الهوية من أجل محاربة الجرائم الإلكترونية والحد من ظاهرة استغلال الأطفال إلكترونيا.

ووصفت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قرار الهيئة الاتحادية للموارد البشرية بالقرار البوليسي، داعية للتراجع عنه. ورأت منظمة مراسلون بلا حدود فى قرار التحقق من هوية مستخدمي الإنترنت العام "خطرا يتهدد حرية التعبير وهدفه هو مراقبة مستخدمي الإنترنت".

وطالب خبير في الشؤون الإماراتية -رفض ذكر اسمه- بضرورة قراءة تلك الإجراءات في ضوء العديد من الاعتبارات المحلية والإقليمية، موضحا للجزيرة نت أن الإمارات شهدت مؤخرا جرائم تداخلت في أبعادها الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية.

وأشار المتحدث إلى مقتل سوزان تميم في دبي، واغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح والشيشاني يامادييف في دبي، والكشف عن محاولات اختراق للمصرف المركزي الإماراتي، والإعلان عن توقيف عناصر إماراتية بتهمة تحويل أموال لحركة طالبان الأفغانية.

إيران والخليج

أما على الصعيد الإقليمي فإن التطورات البينية في العلاقات الخليجية الإيرانية ساهمت -بحسب الخبير- بدور كبير في تشكيل الرؤية والتوجه الإماراتي، مضيفا أن الكشف عن شبكة تجسس بالكويت مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى دور الإمارات المتوقع في إقرار العقوبات الدولية على إيران بسبب برنامجها النووي، كل ذلك دفع بالسياسات الإماراتية إلى "تنمية الدافع الأمني" في سياق إطار إقليمي أعم يعلي بدوره من شأن الإجراءات الأمنية.

وأكد الخبير من جانب آخر أنه لا يمكن وضع الإجراءات الأمنية الجديدة في بوتقة واحدة، قائلا بأن شرط بطاقة الهوية لاستخدام الإنترنت مرتبط بتنامي الجريمة الإلكترونية في الإمارات.

أما الاشتراطات الأمنية بالتعيينات فصفنها ضمن المعمول بها في العديد من الدول العربية خاصة بعد الكشف عن تورط إماراتيين وأفغاني بتهمة تمويل حركة طالبان.

بالمقابل رأى المستشار القانوني عبد الحميد الكميتي في تزايد البعد الأمني "رد فعل طبيعيا للانفتاح غير الطبيعي وغير المدروس والتساهل في قانون الدخول وإقامة الأجانب".

وذكر للجزيرة نت أن هذا الانفتاح أفرز ضرورة اتخاذ إجراءات استثنائية خصوصا بعد تزايد الأصوات في المجتمع الإماراتي للاهتمام بموضوع التركيبة السكانية وتضاعف أعداد العاطلين عن العمل بين المواطنين.
الرقابة مرفوضة

وأكد الكميتي من جهة أخرى ضرورة ألا تتعارض تلك الإجراءات مع حقوق وحريات الأفراد وخاصة من أبناء الدولة، مؤكدا رفضه لأن تمارس الرقابة لمعاقبة المواطن على انتمائه الفكري وخلفيته الدينية، في إشارة لقرار الموافقة الأمنية على توظيف مواطني الدولة.

من جهتها رفضت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة ابتسام الكتبي كافة تلك الإجراءات جملة وتفصيلا، مؤكدة أنها ضد فكرة المنع لأنها تتقاطع مع حريات الأفراد.

ووجهت حديثها للجهات الأمنية بالقول بأن اليقظة الأمنية مطلوبة، ولكن ليس باتخاذ قرارات وصفتها بأنها "حق يراد به باطل" يستطيع من ينفذها أن يصادر الحريات ويجرم من يشاء لمجرد الاشتباه.

ودعت الكتبي إلى ما أسمته بالاحتياط من المنبع بإعادة النظر بقانون منح التأشيرة، والتأكد من الملف الأمني لمن يريد الدخول إلى البلد، وليس بفرض الرقابة على المقيمين بالدولة.

في حين رأى المدون الإماراتي والناشط الحقوقي أحمد منصور فيما يجري بأنه "نوع من العسكرة وإعلاء للهاجس الأمني من قبل الجيل الجديد من قادة الدولة".

وأكد أن قرار الموافقة الأمنية على التوظيف "نوع من الفلترة لمنع أشخاص لهم انتماءات فكرية ورؤى مغايرة للرؤى الأمنية من الوصول للمناصب القيادية بالدوائر الحكومية".